أكد السيد محمد حبيب، رئيس الجمعية الوطنية للمساعدة الاجتماعية بقطاع العدل، أن تغيير الصور النمطية ومحاربة الوصم الاجتماعي للأطفال في وضعية مخالفة للقانون خطوة أساسية نحو إدماجهم وبناء مستقبل أكثر عدالة وإنسانية.
«فلنمنحهم فرصة للثقة والتأهيل بدل الإقصاء والأحكام المسبقة.»
— محمد حبيب، رئيس الجمعية
جاءت هذه الكلمة في إطار مشروع تأهيل من أجل عدالة جنائية في خدمة الطفل، بدعم من شركاء وطنيين ودوليين من بينهم الاتحاد الأوروبي ومجلس أوروبا.